الرئيس يدشن الحراك في محافظة تعز

يوليو 23rd, 2009 كتبها حمدي الفقيه نشر في , غير مصنف

تجاهل مشايخ تعز وقضية مدير أوقاف ذمار

الرئيس يدشن الحراك في محافظة تعز
حمدي الفقيه 5/6/2009م

عقد اليوم في منزل الشيخ محمد علي عثمان بتعز اجتماع لعدد من مشائخ محافظة تعز وذلك لمناقشة التجاهل من قبل السلطات لمطالبهم وفي ظل حاجته لدعم المحافظة له ومع اشتداد الاحتجاجات المتتالية التي تمر بها اليمن رفض رئيس الجمهورية يوم السبت الماضي30/5/2009م الالتقاء بمشايخ وأعيان ووجهاء محافظة تعز الذين تجمعوا لمقابلته وانتظروا أمام بوابة قصر الشعب تحت أشعة الشمس الحارقة وكذلك مضايقات حرس القصر لهم.

وبعد أكثر من 6 ساعات خرج عليهم حمود خالد الصوفي محافظ المحافظة ليهدئ من الوضع وذلك بعد التذمر الكبير من  قبل المتجمعين وطمئنهم من أن الرئيس قد اتصل بمحافظ محافظة ذمار وعاتبه وأهانه وشدد عليه بحل سريع للمشكلة وإحالة المتهمين إلى العدالة وأضاف الصوفي بأنه سيقوم شخصياً بمتابعة القضية والعمل على حل المشكلة.

وبعد خمسة أيام توجه المشايخ على المحافظ الذي تعذر ولأكثر من ثلاثة أيام من مقابلتهم تحت أكثر من عذر .

            القصة في مضمونها

في 7/4 قامت مجموعة تابعه لأحد النافذين (مقرب من شخصية عسكرية كبيرة م

المزيد


الفقيه : نقض المؤتمر للقائمة النسبية سيكون وبالاً عليه وهذه الفرصة الأخيرة له

يوليو 23rd, 2009 كتبها حمدي الفقيه نشر في , غير مصنف

السلطة ليست مالكة لليمن وندعو الى الفدرالية وتطبيق وثيقة العهد والاتفاق والاصلاح ليس قاصرا حتى يتلقى الاملائات .
الفقيه : نقض المؤتمر للقائمة النسبية سيكون وبالاً عليه وهذه الفرصة الأخيرة له
 
 

 حمدي الفقيه

صرح الاستاذ عبدالحافظ الفقيه رئيس المكتب التنفيذي للإصلاح بتعز من ان نقض المؤتمر للقائمة النسبية سيكون وبالاً عليه وهذه الفرصة الأخيرة له وطالب طرفي الاتفاق على برنامج زمني لتنفيذ الاتفاق وكذلك دعا على تطبيق ما جاء في وثيقة العهد والاتفاق من تقسيم اليمن إلى أقاليم ثم تحكم حكماً فيدرالياً مما يؤدي إلى التوازن بين المركز والإقليم وإعطاء صلاحيات كاملة وواسعة وأن تحول الحكم من رئاسي إلى حكم برلماني وحول الضمانات لتنفيذ الاتفاق قال لا ضمانات .. ولكن الضمانة الوحيدة هي الأوضاع التي وصلت إليها البلاد فإن لم يستشعر المؤتمر هذه الأوضاع وخطورتها ستغرق السفينة ويخر السقف على الجميع .

 . وفي قضية الحراك الجنوبي أكد عبد الحافظ أن على السلطة أن تعترف باتفاقية الوحدة وبالشراكة الكاملة للحزب الاشتراكي في إدارة البلاد وأن تعترف السلطة بأخطائها في القضية الجنوبية التي اعترفت بها مؤخرا وتعمل على حلها كقضية سياسية لا قضية مطلبيه وحقوقية فقط  وتقديم كل الجناة في قمع النضال السلمي للمحاكة العادلة والعمل في حل قضايا الأراضي بما ورد في تقرير باصرة هلال وكذلك الكف عن جميع الممارسات والسياسات الخاطئة

وحول قراءته لخطاب الرئيس الأخير قال في مقابلته لصحيفة العاصمة الأسبوعية ان خطاب الرئيس أنما هو استشعار بخطورة ما وصلت إليه الأوضاع في هذه المحافظات وقد يكون التفاف على تشاور المشترك ولكن هذا الاعتراف جاء متأخراً قد يكون بعد فوات الأوان وأفاد بأن القضايا هذه لا تحل بالنوايا ولكن المعالجة تكون بالأفعال الصحيحة التي تؤدي إلى الحلول العملية لهذه القضايا على ارض الواقع .

وبشأن القضية الاقتصادية أكد الفقيه أن حل القضية الاقتصادية يتم عبر إيقاف العبث بالمال العام وإرجاع كافة الأموال الخاصة بالمسئولين من الخارج التي أخذت من أموال الشعب وليس حله

المزيد


للنجاح..تجارب أم فشل

يوليو 23rd, 2009 كتبها حمدي الفقيه نشر في , غير مصنفComments Off

كثر الحديث مؤخراً عن ضرورة من أن للنجاح والفوز لا بد ن يسبقه فشل حتى تأصل لدينا أن الفشل أصبح واجب أن نعرج عليه وكأن القاعدة والأصل لمسيرة النجاح لا تمر إلا به ونزعت وتلاشت من طموحاتنا ضرورة إحساسنا بان نتجنب الفشل ويجب أن ننجح لأننا يجب أن ننجح فقط بدون أن نفشل أو نخفق ، وتعتبر هذه من الرسائل والموجات السوداوية في مسيرة أي شخص ناجح ورسائل سلبية للتواقين للنجاح فمن مفهوم الرسالة بضرورة الفشل لننجح ومن طبيعة كلمة الفشل بحد ذاتها .

لقد أرست هذه الأفكار رسائل سلبية في عقولنا بشأن الفشل لأنها من الرسائل المحبطة التي تغلغلت في عقلنا الباطن عن مفهوم الفشل فبحد

المزيد


الطبيبة حنان ..تحفظ القرآن في ستين يوم

أبريل 16th, 2009 كتبها حمدي الفقيه نشر في , غير مصنف


حتـــــى مـــــع أصعـــــب المهـــــــــن وأكثـــرهـــــــا انشغــــــــالاً يبقى للتـــــــميـــــــــز مكـــــــــــان !!

الطبيبة حنان ..تحفظ القرآن في ستين يوم

كتب -  حمدي الفقيه 
 


من بشارات كتاب الله الكريم ومن قوله تعالى في سورة القمر “ ولقد يسرنا القرآن للذكر فهل من مدكر “ ولكم نتعجب عندما نقرأ سير أصحاب الهمم في القرون السابقة وعن عزائمهم التي عانقت السحاب تحدونا تساؤلات هل منا من في زماننا هذا من لهم نفس تلك الهمم والعزائم فنقولها وبصدق وبوضوح “نعم” فمع القرآن لا شيء مستحيل..

مع القرآن نرى البشارات الرائعة والعلامات البارزة فن اشراقات آياته تخرج علينا حفظة لكتاب الله يعلمونا دروسا في الهمة والتفوق .
الطبيبة حنان محمد قاسم الصبري ذات الثلاثة عقود والتي تمكنت من حفظ القرآن الكريم في فترة وجيزة جداً وخلال ستون يوما استطاعت أن تختم المصحف ويعتقد البعض أنها من المستحيلات ولكننا نعيدها مراراً وتكراراً مع القرآن ومع حلق القرآن ورياضها تتحول هذه المستحيلات إلى معقولات فلا مستحيل مع همة حافظ القرآن فحنان أرجعت السبب بقولها “ تمكنت من حفظ القرآن الكريم في هذه الفترة القصيرة ليس بقدراتي الخاصة ، ولكن بتوفيق من الله أولاً ثم برغبة ملحة مني وعزيمة قوية في نفسي دفعتني لحفظ القرآن الكريم ، وفقد كان انشغالي سببا وحافزاً لحفظي بشكل أسرع “.
حفظت حنان القرآن الكريم في حلقة فاطمة الزهراء التابعة لجمعية معاذ العلمية لخدمة القرآن الكريم والسنة النبوية وتخرجت ضمن مخرجات الدفعة الثامنة لحفاظ الجمعية

المزيد


الفئات المهمشة حريق وألم ومطالب بالامان

مارس 29th, 2009 كتبها حمدي الفقيه نشر في , غير مصنف

الفئات المهمشة

حريق وألم ومطالب بالامان

مطالبهم بسيطة تبدأ من شعورهم بالأمان وتنتهي بمقارنتهم ولو بجزء يسير مع اليهود في قطعة أرض .

هم مهمشوا( أخدام ) محوى الحصب في تعز الذي يسكنون منذ أربعون عاماً والتي تطورت مشكلتهم مؤخراً بفعل الحريق الذي التهم المحوى عن بركة أبية وإتلاف كل الممتلكات الخاصة بهم .

قبل حوالي العشرة أيام التهم حريق غامض كل ما يمتلكونه من عشش وأدوات ومواد غذائية وهم يسكنون الآن في خيام المشاهد لهم يظن وكأنهم لاجئون في غير موطنهم من دول مجاورة.

سألناهم عن سبب الحريق أجمعوا كلهم بعدم معرفتهم للسبب وخاصة وأنه اندلع وهم نائمون بحسب كلامهم ولكن وبعد جرجرتنا لهم وكثرة الأسئلة أقروا أنهم خلال الفترة الماضية كثرة المشاكل لديهم من قبل المطالبون بالأرض وتهديداتهم لهم من إحراق عششهم وطردهم ويقرون بأنهم يمتلكون وثائق مسجلة لهذه التهديدات ومصورة وهم يحملون السلاح وعلى مرئ من السلطة المحلية بالمديرية مع إفادتهم بأنهم يسكون هذه الأرض منذ أكثر من أربعون عاماً ولم يحدث لهم هذه الإشكالات إلا خلال السنوات الأخيرة .

أوضاع صعبة يعيشونها أكثر من مائة أسرة يسكنون في ستون خيمة قدمت لهم من الهلال الأحمر وجمعية الإصلاح ومنظمة ديا الفرنسية وقليل من المعونات الغذائية والقليل من الفول كرتون لكل أسرتين مقدمة من الدولة ومن حديثهم يسخرون من هذه المعونة المقدمة من قبل الدولة لهم .

تحس وأنت تتجول في مخيمهم وكأنك من بلاد أخرى حوالي خمسة أفراد فقط منهم متعلمون ومفهوم التعليم لديهم هو القراءة والكتابة أطفالهم يتجولون حولك وهم عرايا وغير مختونين النظافة تكاد تكون معدومة وعن

المزيد


نبيلة المخلافي - عندما تعشق الصدارة

مارس 19th, 2009 كتبها حمدي الفقيه نشر في , غير مصنف

مثلت اليمن عالمياً … وتربعت على عرش الصدارة ثلاث مرات

المبدعة نبيلـة .. عندما تعشق الصدارة ..!

التقاها : حمدي الفقيه
 
جميل أن تسعى للصدارة ، لكن الأجمل هو أن تستمر في حصد الصدارة بدل المرة الواحدة مرات عديدة ، وكما يقال "من السهولة أن تصل للقمة ، لكن من الصعب أن تحافظ عليها"، ودائماً ما تكون لذة النصر والفوز أكثر حلاوة إذا كانت المنافسة والرهان صعباً وعلى مستوى عال من الكفاءة التي تميز المتنافسين .
الحافظة " نبيلة محمد المخلافي " حصلت على المركز الثالث في مسابقة "واعتصموا" النسائية العالمية لحفظ القرآن الكريم في الجماهيرية الليبية في رمضان 1428هـ رغم المنافسة الشديدة التي شهدتها أجواء المسابقة .
رئيس لجنة التحكيم في المسابقة حين أستمع لتلاوتها قال والدهشة تبدو على محياه "حقاً ما خابت رسالة النبي صلى الله عليه وسلم عندما بعث معاذ إلى اليمن".
يكفيك يا بنت الحالمة هذا الوصف الذي جاء شاهداً على أن اليمن كانت وما زالت وستزال حارساً أميناً للشريعة الغراء والملة السمحاء.
  حصلت نبيلة على المركز الأول على مستوى اليمن  في تصفيات أقامتها وزارة الأوقاف على مستوى الوطن فتأهلت وباقتدار إلى مسابقة "واعتصموا" في ليبيا.
وفي الدورة السابعة لمسابقة معاذ العامة التي تنظمها جمعية معاذ لخدمة القرآن الكريم والسنة النبوية في تعز تربعت نبيلة على عرش التفوق ولبست تاج المركز الأول وبكل ثقة وإصرار ممثلة عن جمعية معاذ في المسابقة التي شاركت فيها 22 جهة مهتمة بالقرآن.
سبب التميز
تقول " نبيلة " التي تدرس حالياً في كلية العلوم الإسلامية قسم علوم قرآن مستوى ثاني " أنها حفظت القرآن خلال سنة واحدة فقط في حلقة جويرية بنت الحارث التابعة للجمعية  … وتضيف "كنت أحفظ في اليوم أربعة أوجه وأحياناً ثلاثة وأراجع يومياً جزأين وكانت أجمل أوقاتي للحفظ بعد صلاة الفجر والعصر ، وكنت أراجع غالباً بعد صلاة المغرب .
تتذكر نبيلة لحظات مشاركتها في مسابقة " واعتصموا" وتقول"عندما كنت أرى الحافظات للقرآن من كل أنحاء العالم تحت سقف واحد كنت اشعر بعظمة الوحدة الإسلامية تحت راية القرآن وأيقنت حينها أن العالم لا يمكن أن يتوحد على منهج ومشروع سوى منهج القرآن وشريعته".
وما أثار إعجابها أيضاً هو "حب المجتمع الليبي للمجتمع اليمني" فتقول : "شعرنا بحبهم لأهل اليمن فحينما كانوا يعلم

المزيد


امرأة في السبعين من عمرها تحفظ القرآن الكريم

فبراير 18th, 2009 كتبها حمدي الفقيه نشر في , غير مصنف

امرأة في السبعين من عمرها تحفظ القرآن الكريم

حمدي الفقيه

 

تلك أهداف لا نهملها في طريق البحث عن التميز ، إلا أن هناك دوماً هدف أغفل من كثيرين ، بل وعز على كثير من الشباب وخاصة أولي الطاقة والعزيمة ، هو النجاح في تحقيق رضا الله ، وبالتالي النجاح في الدارين الدنيا والآخرة .

قد يكون ذلك ديدن قلة قليلة من الشباب ، لكن ما بأيدينا االيوم من تجربة تؤكد لنا ملياً أن كبر السن والشيخوخة ليست عائقاً أيضاً في قطف ثمرات النجاح في مجال القرآن الكريم والتميز فيه بل أحياناً قد تكون دافعاً أهم من غيره من الدوافع الأخرى.

أنتظار الفرصة

رغم كبر سنها وأصابتها بالسكر والضغط والقلب إلا أن حبها لله ورسوله وللقرآن الكريم أكبر من أي معوق لها.

ليمون عبدالله سعيد عثمان الجبلي في عقدها السابع تخرجت ضمن مخرجات الدفعة التاسعة لجمعية معاذ العلمية لخدمة القرآن الكريم والسنة النبوية- اليمن، تقول أنها لم تتوقف عن تعلم القرآن الكريم من صغرها منذ أن  كانت في المعلامة إلا أنها كانت تتمنى أن تأتي فرصة لتتعلم أكثر وتحفظ القرآن الكريم كاملاً وذلك بسبب تعلقها الشديد بكتاب الله حتى قامت جمعية معاذ العلمية لخدمة القرآن الكريم والسنة النبوية  بفتح حلقة قرآنية بالمسجد القريب من سكنها ببني غازي - التربة بمحافظة تعز اليمنية حتى سارعت بالالتحاق بها وحقق الله لها مناها .

 

برنامج الحفظ

فر

المزيد