الطبيبة حنان ..تحفظ القرآن في ستين يوم
كتبهاحمدي الفقيه ، في 16 أبريل 2009 الساعة: 10:36 ص
حتـــــى مـــــع أصعـــــب المهـــــــــن وأكثـــرهـــــــا انشغــــــــالاً يبقى للتـــــــميـــــــــز مكـــــــــــان !!
الطبيبة حنان ..تحفظ القرآن في ستين يوم
كتب - حمدي الفقيه

من بشارات كتاب الله الكريم ومن قوله تعالى في سورة القمر “ ولقد يسرنا القرآن للذكر فهل من مدكر “ ولكم نتعجب عندما نقرأ سير أصحاب الهمم في القرون السابقة وعن عزائمهم التي عانقت السحاب تحدونا تساؤلات هل منا من في زماننا هذا من لهم نفس تلك الهمم والعزائم فنقولها وبصدق وبوضوح “نعم” فمع القرآن لا شيء مستحيل..
مع القرآن نرى البشارات الرائعة والعلامات البارزة فن اشراقات آياته تخرج علينا حفظة لكتاب الله يعلمونا دروسا في الهمة والتفوق .
الطبيبة حنان محمد قاسم الصبري ذات الثلاثة عقود والتي تمكنت من حفظ القرآن الكريم في فترة وجيزة جداً وخلال ستون يوما استطاعت أن تختم المصحف ويعتقد البعض أنها من المستحيلات ولكننا نعيدها مراراً وتكراراً مع القرآن ومع حلق القرآن ورياضها تتحول هذه المستحيلات إلى معقولات فلا مستحيل مع همة حافظ القرآن فحنان أرجعت السبب بقولها “ تمكنت من حفظ القرآن الكريم في هذه الفترة القصيرة ليس بقدراتي الخاصة ، ولكن بتوفيق من الله أولاً ثم برغبة ملحة مني وعزيمة قوية في نفسي دفعتني لحفظ القرآن الكريم ، وفقد كان انشغالي سببا وحافزاً لحفظي بشكل أسرع “.
حفظت حنان القرآن الكريم في حلقة فاطمة الزهراء التابعة لجمعية معاذ العلمية لخدمة القرآن الكريم والسنة النبوية وتخرجت ضمن مخرجات الدفعة الثامنة لحفاظ الجمعية وهي طبيبة متخصصة في النساء والولادة فانشغالها الدائم في عملها وحبها للقرآن زرع في نفسها روح التحدي حتى أنها فاجأت زميلاتها خريجات الدفعة الثامنة من حفظة جمعية معاذ العلمية بهذه الفترة الزمنية وبشهادة معلمتها وموجهات الجمعية الذين أشادوا بجودة حفظها وإتقانها ومع ذلك فحنان طبيبة بارزة في المجتمع تؤدي رسالتها السامية كطبيبة .
وعن هذا التفوق وسر التوفيق بين عملها وحفظها للقرآن تقول “ استطعت الجمع بين عملي وحفظ القرآن الكريم ، بحسب ترتيبي للوقت وبتشجيع ومساعدة معلمتي في الحلقة الأستاذة/ حياة علي عبدالولي حيث كنت أعمل في الصباح وأحفظ وأراجع من فترة العصر وحتى الساعة العاشرة ليلاً” وترجع كثيرا نجاحها وإنجازها بعد الله سبحانه وتعالى إلى أستاذتها في الحلقة التي شجعتها وكانت خير معين لها .
وعن طموحها المستقبلي كطبيبة وحافظة في جانب كتاب الله بعزمها التزود والدراسة في علوم القرآن والتجويد وكذلك دراسة العلوم الشرعية لتساعدها في حياتها وتوصيل رسالتها .
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف | أرسل الإدراج | دوّن الإدراج
























