على هامش أحتفالات بلادنا بعيد الوحدة العشرين
حمدي الفقيه
تهاني مفقودة الاحساس
عادة عندما اتفقد بريدي الالكتروني وموبايلي في الاعياد والمناسبات وعيد العمال وعيد الحب الفلانتينو وعيد الشجرة وعيد البقرة وعيدالميلاد والكرسماس يأخذ مني الوقت الكثير والمتعة والملل من كثرة رسائل المعايده والتهاني ووو ولكن مع عيدنا العشرين لأعظم يوم في تاريخ اليمن يوم 22 مايو للأسف لم يحصل مثل هذا الامر الاعتيادي لست أعلم لماذا؟ هل لأنشغال الناس؟ ام أن المناسبه لم تصبح مهمة؟ أم أن الامر لم يعد يعنينا؟ والامر برمته وأنا اراه وأحلله من واقع محدود وشخصي فقط بأنه لم يعد لهذا اليوم ألقه في نفوس الناس .
وهذا للاسف شيء غاية في الأهمية أن تصبح الوحده مجرد مهرجان يحتفل به النظام والمنتفعين منه بينما يبقى للشعب همومه التي أهلكته وأفقدته روح الوطنية ومعانيها .
مشاريع وهمية وبأرقام خيالية
لكم اضحكني وانا اتابع اخبار افتتاح المشاريع بمناسبة عيد الوحدة العشرين الارقام التي اعلن عنها من عدد المشاريع وتكاليفها وهو ما زاد من تندر المتابعين وزيادة الطرافة على سلطة الحكم في اليمن فهذا في يوم واحد أفتتح الرئيس في تعز 902 مشروع بوقت واحد في محافظة واحده وبتكلفة بتكلفة 203مليار ريال يمني شيء أمر من مهم نضعه بأيدي الاقتصاديين أن يتابعوا هذه الارقام هل حققت أم لا أم انها ترهات أعلاميه وصرخات في فراغ .
الشيء الملفت أن الرئيس افتتح هذه المشاريع في موقع الاستاد الرياضي بمدينة تعز والذي تعثر انتهائه منذ أكثر من 20 عاماً وأفتتح أكثر من مره ويقال ان المقاول الرسمي فيه أحد المقربين من السطله وبرتبة كبيره في الجيش اليمني ومما زاد من التندر أـيضاُ التنوع الممل في سرد أنواع المشاريع وتكاليفها والكثير منها معاد وبعضها بدعم من فاعلي الخير والمؤسسات الخيرية كمركز أورام السرطان وغيرها التي تم افتتاحها وهي في الاساس مشروع خيري بدعم من أهل الخير والإحسان .
وزاد الامر مهزلة أن يتم الإفتتاح بمكان واحد لعدد 902 مشروع وكأن الامر لا يحتاج لزيارة هذا العدد الكبير من المواقع التي هي في الاساس في علم الغيب ، والا لأوضحوا اين مواقعها وأمكانها ومتى بدأ العمل بها ومتى ستنتهي .























